أبي النصر أحمد الحدادي

493

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

- والثالث : أن يكون بمعنى الحال كقوله تعالى : كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا « 1 » . أي : من هو في المهد صبي . والمستقبل على ثلاثة أوجه : - أحدها : أن يكون بمعناه وبمعنى الاستئناف . - والثاني : أن يكون بمعنى الماضي كقوله تعالى : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا « 2 » . أي : مكروا . وكقوله تعالى : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ « 3 » . أي : قلت . - والثالث : أن يكون بمعنى المصدر إذا قارنته أن الخفيفة نحو قوله تعالى : وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ « 4 » ، وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى « 5 » . أي : الصدقة خير لكم ، والعفو أقرب للتقوى . - وأقلّ أبنية الأفعال ثلاثة أحرف ، وأكثرها أربعة أحرف فما زاد على ذلك فليس من البناء ، وقد يتشعب عن « فعل » سبعة عشر فعلا : فعّل « 6 » ، وأفعل « 7 » ، وفاعل « 8 » ، وافتعل « 9 » ، وانفعل « 10 » ، واستفعل « 11 » ، وتفعّل « 12 » ، وتفاعل « 13 » ، وافعلّ « 14 » ، وافعالّ « 15 » ، وافعوعل « 16 » ،

--> ( 1 ) سورة مريم : آية 29 . ( 2 ) سورة الأنفال : آية 30 . ( 3 ) سورة الأحزاب : آية 37 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 280 . ( 5 ) سورة البقرة : آية 237 . ( 6 ) مثل : ضرّب . ( 7 ) مثل : أكرم . ( 8 ) مثل : قاتل . ( 9 ) مثل : اقتدر . ( 10 ) مثل : انكسر . ( 11 ) مثل : استغفر . ( 12 ) مثل : تكرّم . ( 13 ) مثل : تقاتل . ( 14 ) مثل : احمرّ . ( 15 ) مثل : احمارّ . ( 16 ) مثل : اغدودن النبت إذا طال .